يأتي شهر رمضان هذا العام، على آلاف العائلات في مناطق الاحتياج، في ظل واقعٍ قاسٍ لا يوفّر لهم الحد الأدنى من مقومات العيش الكريم. ومن هنا، تأتي حملتنا الرمضانية السنوية «بالخير نحييها»، لتجسّد روح العطاء عبر استجابة إنسانية لاحتياجات الأسر النازحة والمتضررة، في مناطق الاحتياج عامة، وفي قطاع غزة على وجه الخصوص.
كيف نُحيي رمضان بالخير؟
نُحيي الخير بالعطاء، فيتحول التبرع إلى أثرٍ يخفف كربة، وفرحٍ يلامس القلوب في شهر الرحمة.