#الروهينجا… جرحٌ مفتوح منذ عقود 💔
شعبٌ حُرم من الهوية، وطُرد من قراه قسراً في حملات وصفتها الأمم المتحدة بالتطهير العرقي. آلاف القتلى، ومئات القرى أُحرقت، وأكثر من 700 ألف نازح يعيشون اليوم في مخيمات مكتظة ببنغلاديش.
في كوكس بازار وغيرها، يتشبث الروهينجا بالحياة وسط أوضاع مأساوية: نقص في الغذاء والماء النظيف، غياب الرعاية الصحية والتعليم، واعتماد كامل على المساعدات الإنسانية. جيلٌ كامل يكبر بلا أمل، بلا مستقبل، بلا وطن.
الروهينجا قضية إنسانية منسية… تحتاج أن يسمع العالم صوتها. 🌍
زار فريق غزي دستك مخيمات النزوح، حاملًا معه رسائل خيرٍ وأمل، ونفّذ مشروع السلات الرمضانية لتخفيف معاناة الأسر الفقيرة التي تواجه ظروفًا إنسانية صعبة. وذلك ضمن حملة #بالخير_نحييها، حيث يتحول عطاؤكم إلى أثرٍ يُلامس حياة المحتاجين.
كن أنت صوتهم ، وكن أنت أملهم




