“لأن البرد لا يرحم… كن لهم دفئًا”
🔴 انتهت الحرب، لكن معاناة أهل غزة لم تنتهِ!
مليوني نازح ما زالوا في العراء، بلا مأوى يحميهم، بلا سقف يأويهم، بلا دفء يخفف عنهم برد الليالي القاسية. فأكثر من 85% من منازل غزة دُمّرت بالكامل، وتحولت الأحياء إلى أنقاض، وبدأت حربٌ أخرى…البحث عن الحياة من العدم.
في خيامٍ ممزقة، عائلات بأكملها تعيش بردًا قاسيًا لا يرحم، أمهاتٌ عاجزات عن تأمين الطعام لأطفالهن، وآباءٌ يكافحون لتأمين لقمةٍ وسقفٍ يردّ عنهم الرياح.
⛈️ في هذا الشتاء، لنجعل عطاؤنا دفئاً في حياة النازحين!
تُطلق مؤسسة غزي دستك حملتها الإنسانية “دفء لأجل غزة” استجابةً عاجلة لمعاناة آلاف الأسر النازحة، لتمنحهم ما يخفف ألمهم، ويحميهم من برد الشتاء، ويعيد لهم شيئًا من الحياة والأمان بعد عاميين من حرب الإبادة لأكثر من عاميين في قطاع غزة..
💙 تبرع الآن وكن أثراً تعيد الطمأنينة للنازحين!